كانت عودة الجهاد للعب على أرضه بعد غربة قاسية استمرت ست سنوات ، بمثابة عودة الروح للأجواء الرياضية في مدينة القامشلي ، ولذلك كان من الطبيعي أن نجد تدافعاً وتنافساً بين كوادر النادي لإيجاد مكان لها في خلية العمل التي أخذت على عاتقها إيجاد الحلول لإعادة الألق لرياضة الجهاد عامة وكرة القدم خاصة .
وأخيراً .. ثبت هلال عودتنا .. الجهاد عائد إلى أحضان مدينته .. مواسم ستة بكينا فيها غربة لا أمر منها ولا أدهى .. انتهت .. فقد عاد الحق لأصحابه ورجع جهادنا لترجع معه آهات وهتافات عشاقه على المدرجات التي حنت كثيراً لذلك الجمهور العاشق ..
أخبار أكيدة : الجهاد سيلعب في القامشلي بعد لقاء الحرية
أخبار أكيدة : الجهاد سيلعب في القامشلي بعد لقاء الحرية
بعد أن حنّ علينا وعلى جهادنا أصحاب القرار ووافقوا على عودة نادينا إلى أرضه، ظهر لنا أن من يضع العراقيل هم أناس ممن كنا نعتبرهم من أصحاب البيت ، أناس وصلوا إلى مراكز لا يستحقونها ، سنكشفهم لاحقاً ، وسنعري ممارساتهم وسنكون بعون الله شوكة في حلوقهم عبر كلمات حق ستأتي في الزمن المناسب
يجري لقاء الحسم في المجموعة الشمالية لدوري قدمالثانية والذي سيجمع الجهاد والحرية اليوم السبت ، والحسم يكمن في أن الجهاد في هذهالمباراة يملك خيار إهداء الصدارة لأحد المتنافسين الحرية أو الفتوة ، ولهذا
كانت الفرحة كبيرة حين تواردت إلينا أنباء الموافقة على عودة الجهاد إلى أرضه ، وأصبح الجميع منشغلين بالكيفية التي يجب أن يتم بها إخراج المباراة الأولى التي ستجري في ملعب طال اشتياقه لهدير الجماهير ، الكل كان يتحدث ودموع الفرح تلوح في العيون ، والكل كان يبحث عن صديق أو متابع ليزف إليه البشرى .. نعم سيعود الجهاد ،
يلتقي اليوم فريقا الجهاد والفتوة وتكتسي هذه المباراة طابعاً خاصاً بعيداً عن النتيجة التي ستؤول إليها فكل المتابعين يذكرون أحداث الشغب التي سبقت اللقاء الذي كان مقرراً بينهما في القامشلي في آذار 2004 .. وما تركته من غمامة سوداء قد تكون بشكل أو بآخر قد أثرت على العلاقة بين أبناء المدينتين فضلاً عن كوادر ومشجعي الناديين .. والذي أعتقده أن لغة العقل التي