استضاف مطعم ونادي القلعة بالقامشلي / ليلة الجمعة 6 / 8 / 2010 الحفل الفني الساهر الذي اقامته ادارة نادي الجهاد. وحضره امناء واعضاء قيادتي شعبتي المدينة والريف لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس واعضاء فرع الاتحاد الرياضي العام بالحسكة والدوائر الرسمية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية وشيوخ العشائر وكوادر النادي / الادارة – اللجان- المدربين – اللاعبين / وحكام القامشلي وممثلي الاعلام وكوكبة من المغتربين
في زيارته غير الرسمية والقصيرة لمدينة القامشلي / يوم الاحد 1 / 8 / 2010 / وبعد الاطلاع على واقع نادي الجهاد من خلال جولته الميدانية في الصالة الرياضية وملعب السابع من نيسان . وبعد استراحة قصيرة في مقر النادي تحدث سيادة اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي في الاجتماع الذي جمعه بأعضاء في القيادتين
قلت لصاحبي بان المال هو الدم الذي يضخ الحياة في شرايين كرة القدم في عصرنا هذا فصعقتني بجواب كان آخر ما توقعته وكان احد الأسباب الرئيسية لكتابة هذه السطور
ليقول ان أحسنٌا استغلال ماهو متوفر من مال قليل ، وتسلحنا بالطموح فلا عزاء لنادي الجهاد ورئيسها إن ادعى أن ما يعطل الطموح هو المال، لا بل هم الرجال وعزمهم · واليك بعض الامثلة
اجتمعت إدارة نادي الجهاد متمثلة برئيس النادي الإستاد فؤاد القس / شوقي / يوم أمس السبت مع اللجنة الإعلامية بنادي الجهاد وقد تم في الاجتماع توجيه الشكر إلى كل لجان النادي وخاصة اللجنة الإعلامية على أدائها المميز والذي توج بإصدار نشرة إعلامية متميزة / الجهاد الرياضي /
أتمنى من الجميع الالتفاف حول النادي ودعمه ماديا ليعود بعبع الشمال
هو ذلك الخليط الذي يحمل اسم مدينته وأداءه الكروي الرائع , شاءت الأقدار أن يترك ناديه الجهاد ويعانق أشرعة الرحيل عبر احتراف ناقص إلى أندية الوطن , ليتخبط بحثا عن مستقبل أفضل لا وجود له هنا , يملك أسلوبا أنيقا في الأداء يشبه إلى حد بعيد أداء لاعبي الوسط
نادي الجهاد ما اكبر مساحة همومه , فكلما تخلص من هم جاءه آخر, بعد ايام سنلتفت يمينا فسنشاهد إننا فقدنا خمسة لاعبين من خيرة لاعبينا يجمعون امتعهتعم في حقائب ويغادورن القامشلي للالتحاق بخدمة العلم مما سيسبب غياب اكثر من نصف الفريق , الى جانب هموم كثيرة لاتعد ولاتحصى ندعها الان مؤقتا ونركز اليوم على اكبر معانات للجهاد في الموسم القادم ولاجل ذلك حاولنا مناقشة هذا الموضوع مع اللاعبين المغادرين ورئيس النادي والمدرب بحثنا عن الحلول